الشيخ المحمودي

427

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

رجل إلى الإمام الرضا عليه السلام أخاه فأنشأ ( ع ) : إعذر أخاك على ذنوبه * واستر وغط على عيوبه واصبر على بهت السفيه * وللزمان على خطوبه ودع الجواب تفضلا * وكل الظلوم إلى حسيبه ورواها في العقد الفريد : 1 ، ص 356 ، ط 2 ، عن أمير المؤمنين ( ع ) . وفي ط ، ج 2 ، ص 231 ، س 15 ، تحت الرقم 71 ( كتاب العلم ) . وقال الشاعر : إذا أنا لم أصبر على الذنب من أخ * وكنت أجازيه فأين التفاضل ولكن أداويه فان صح سرني * وان هو أعيا كان فيه تحامل وقال آخر : أخو ثقة يسر ببعض شأني * وان لم تدنه مني قرابة أحب إلي من ألفي قريب * تبيت صدورهم لي مسترابة وقالوا : خير الاخوان من أقبل عليك إذا أدبر الزمان . قال الشاعر : فان أولى الموالي ان تواليه * عند السرور لمن واساك في الحزن ان الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا * من كان يألفهم في المنزل الخشن وأنشد ابن الاعرابي : لعمرك ما مال الفتى بذخيرة * ولكن اخوان الصفاء الذخائر وقال آخر : أخاك أخاك ان من لا أخا له * كساع إلى الهيجا بغير سلاح وان ابن عم المرء فاعلم جناحه * وهل ينهض البازي بغير جناح وقال آخر : إذا كان دواما أخوك مصارما * موجهة في كل أوب ركائبه